جريمة سب عائشة وخرافة شتم علي رضي الله عنهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جريمة سب عائشة وخرافة شتم علي رضي الله عنهما

مُساهمة  noeeleesa في الإثنين أكتوبر 11, 2010 10:26 pm






من الراصد نت
هيثم الكسواني


قام السجين الفار إلى لندن ياسر الحبيب بالاحتفال بيوم وفاة السيدة عائشة رضي الله عنها، وذلك في مسلسل مستمر من الطعن والتكفير الشيعي بحق الصحابة وأمهات المؤمنين، والذي يتم علناً في الكتب والخطب والفضائيات، دون أن يجد هؤلاء الأشقياء من يوقع بهم العقوبة اللازمة، لتطاولهم على عِرض النبي صلى الله عليه وسلم وتطاولهم على حرمات الإسلام.

ولكن من أمِن العقوبة أساء الأدب، كل ذلك بسبب تفريط ولاة الأمر أو بسبب تقاعس كثير من العلماء والجماعات عن الصدع بكلمة الحق والانتصار للنبي صلى الله عليه وسلم، فكيف إذا كان الذي أمن العقوبة يجد أيضاً التأييد الصريح والضمني من مرجعيات الشيعة الدينية والسياسية، التي تنتفض فقط إذا مست أفكارهم الضالة أو مرجعياتهم المنحرفة.

ومع هذا السب العلني والموثق من الشيعة المعاصرين والاعتداء المتكرر دون وجه حق، إلا أنهم يدعون أنهم هم المظلومون، وأن السنة هم الذين يعتدون على آل البيت، ولذلك تحفل مؤلفات الشيعة ومواقعهم الالكترونية ومحاضراتهم بقصة مفادها أن رابع الخلفاء الراشدين، علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، كان يُسب ويُشتم على المنابر خلال حكم الدولة الأموية، منذ عهد مؤسسها وأول حكامها: معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه، وحتى عهد عمر بن عبد العزيز، رضي الله عنه([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn1][1]).

وهذه القصة، الموجودة أيضاً في بعض كتب السنة، يستغلها الشيعة لمزيد من التشويه للأمويين، وكي يبيحوا لأنفسهم لعنَ الصحابة رضي الله عنهم، وعلى رأسهم الخلفاء الثلاثة: أبو بكر وعمر وعثمان، قائلين: إنه ما يمنعنا من لعن الصحابة، مادام الأمويون قد لعنوا علياً؟

الخلاف بين علي ومعاوية

يعود الخلاف بين علي بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سفيان إلى استشهاد ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله عنه، فقد بويع عليٌّ بالخلافة بعد عثمان، الأمر الذي عارضه معاوية، وكان حينها والياً على الشام، مشترطاً أن يتم القصاص من قتلة عثمان أولاً، قبل أي شيء، أو تسليمهم له كون عثمان من أقاربه، وكلاهما من بني أمية، في حين أن علياً كان يرى ضرورة مبايعة معاوية له كباقي المسلمين، وعدم صحة وضع أي شرط لهذه المبايعة.

أدَى هذا الخلاف فيما بعد إلى الحرب، فوقعت بين الطرفين معركة صفّين سنة 37 هـ، ثم لجأ الطرفان إلى التحكيم. وباستشهاد علي رضي الله عنه سنة 40 هـ، انتقل الحكم إلى ابنه الحسن، وكان يملك من القوة والجنود الشيء الكثير، لكنه آثر التنازل عن الخلافة إلى معاوية حقناً لدماء المسلمين وتهدئة للنفوس، وتحقيق نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال يوماً للحسن، وهو صغير: "ابني هذا سيّد، ولعلّ الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn2][2]).

سُمي ذلك العام الذي تنازل فيه الحسن بالخلافة لمعاوية "عام الجماعة" فقد انتهى القتال نهائياً، وهدأت النفوس، واستأنف المسلمون فتوحاتهم، وكان معاوية يتمتع بالدهاء والحلم والحكمة، الأمر الذي مكّنه من إدارة الدولة بسلام، فعاد الاستقرار والهدوء إلى الدولة الإسلامية، خلال فترة حكمه (41 ـ 60 هـ).

لكن ذلك الهدوء والصفاء لم يمنع أفراداً من بني أمية أو أنصارهم من الذين يصفهم القرطبي بـ "جهَّال بني أمية وسفلتهم"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn3][3]) من انتقاص علي رضي الله عنه، سواء في عهد معاوية، الذي شهد الهدوء، أو في عهود من بعده، والتي شهدت خروج شخصيات من أهل البيت على الأمويين، ومن ذلك خروج الحسين بن علي رضي الله عنهما على يزيد بن معاوية، مطلع سنة 61هـ، معترضاً على مبدأ توريث الحكم من جهة، وعدم صلاحية يزيد لمنصب الخلافة من جهة أخرى، وثورة زيد بن علي بن الحسين على هشام بن عبد الملك سنة 122هـ.

هل كان السبُّ سياسة عامة؟

إن ما نحن بصدد مناقشته في هذه السطور هو: هل كان سبّ علي بن أبي طالب رضي الله عنه سياسة عامة في الدولة الأموية؟ وهل كان يُلعن على المنابر كما يدّعي الشيعة؟ وهل كان ذلك ـ إن وُجد ـ يتم بأمر من معاوية؟

إن الذين يقولون بحدوث هذا النوع من اللعن ـ من الشيعة وغيرهم ـ يستندون على بعض الروايات غير الصحيحة، أو الروايات الصحيحة التي ربما يسيؤون تفسيرها، ومنها:

1 ـ ما أورده الطبري من طريق أبي مخنف عن أبي جناب الكلبي، وفيه عن علي رضي الله عنه، وكان إذا صلى الغدا يقنت فيقول: اللهم الْعن معاوية وعَمْراً وأبا الأعور السُّلمى وحبيباً وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد. فبلغ ذلك معاوية فكان إذا قنت، لعن عليّاً وابن عباس والأشتر، وحسناً وحسيناً"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn4][4]).

ويقول العلماء إن إسناد هذه الرواية لا يصح، ففيها أبو مخنف لوط بن يحيى، تركه أبو حاتم وغيره. وقال الدارقطني: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ليس بثقة، وقال ابن عدي: شيعي محترق صاحب أخبارهم...الخ.

نضيف هنا أنه، وعلى فرض صحة هذه الرواية، فإن معاوية ليس هو الذي ابتدأ السب، وإنما علي.

يقول د. سعيد الغامدي: ".. ولا يعرف بسند صحيح أن معاوية ـ رضي الله عنه ـ فعل ذلك إلا ما ينقل في كتب التاريخ والأدب، وأسانيد هذه الكتب مثقلة بالوهن والضعف"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn5][5]).

2 ـ ومما يستدلّون به، ما رواه الإمام مسلم في صحيحه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: "أمر معاوية بن أبي سفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسب أبا تراب([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn6][6])؟ فقال: أما ذكرت ثلاثاً قالهن له رسول الله فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إليَّ من حمر النعم:

- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: خلفه في مغازية، فقال له علي: يا رسول الله: خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي.

- وسمعته يقول يوم خيبر: لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، قال: فتطاولنا لها. فقال: ادعوا لي علياً، فأتي به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه.

- ولما نزلت هذه الآية (قل تعالوا ندعُ أبناءنا وأبناءكم)([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn7][7]) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn8][8]).

يقول الإمام النووي رحمه الله: "قول معاوية هذا ليس فيه تصريح بأنه أمر سعداً بسبه وإنما سأله عن السبب المانع له من السبّ كأنه يقول: هل امتنعت تورعاً أو خوفاً أو غير ذلك، فإن كان تورعاً وإجلالا له عن السب فأنت مصيب محسن، وإن كان غير ذلك فله جواب آخر. ولعل سعداً قد كان في طائفة يسبّون فلم يسب معهم وعجز عن الإنكار أو أنكر عليهم فسأله هذا السؤال. قالوا ويحتمل تأويلا آخر أن معناه ما منعك أن تخطئه في رأيه واجتهاده وتظهر للناس حسن رأينا واجتهادنا وأنه أخطأ"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn9][9]).

ويقول الإمام القرطبي: "وهذا ليس بتصريح بالشيء، وإنما هو سؤال عن سبب امتناعه ليستخرج ما عنده من ذلك، أو من نقيضه، كما قد ظهر من جوابه ولما سمع ذلك معاوية سكت، وأذعن، وعرف الحق لمستحقه"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn10][10]).

3ـ ومما استدلوا به أيضا: ما رواه علي بن محمد عن شيخه لوط بن يحيى (أبي مخنف)، قال: كان الولاة من بني أمية قبل عمر بن عبد العزيز يشتمون عليّاً رضي الله عنه، فلما ولي هو (عمر بن عبد العزيز) أمسك عن ذلك، فقال كثيّر عزة الخزاعي:

وليت فلم تشتم علياً ولم تخف بريئاً ولم تقبل إشارة مجرم

يقول د. علي الصلابي: "فهذا الأثر واهٍ، فعلي بن محمد هو المدائني، فيه ضعف، وشيخه لوط بن يحيى واهٍ.."([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn11][11]).

أما الشاعر كثيّر عزة (ت 105هـ، وقيل 107) ، فكان شيعيا على مذهب الكيسانية القائلين بإمامة محمد بن الحنفية، والذي يعتقدون برجعته، يشهد على ذلك أبيات قالها، ومنها:

ألا إن الأئمة من قريشٍ ولاة الحق أربعة سواءُ
علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاءُ([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn12][12]).


وإضافة إلى ما سبق، فإن ثمة أدلة عديدة، نقلية وعقلية، تجعل من موضوع سبّ معاوية عليّاً، وأمره بذلك على المنابر، أمراً مشكوكاً فيه، نذكر من هذه الأدلة:

1 ـ أن معاوية كان معترفاً بفضل علي، رغم قتاله له، قال ابن كثير: "وقد ورد من غير وجه أن أبا مسلم الخولاني وجماعة معه، دخلوا على معاوية، فقالوا له: أنت تنازع عليّاً أم أنت مثله؟ فقال: والله إني لأعلم أنه خير مني وأفضل، وأحق بالأمر مني، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلوماً، وأنا ابن عمه، وأنا أطلب بدمه وأمره إليَّ‏؟‏ فقولوا له‏:‏ فليسلم إليَّ قتلة عثمان، وأنا أسلم له أمره‏"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn13][13]).

وذكر ابن كثير أيضاً أنه لما جاء خبر قتل علي إلى معاوية جعل يبكي فقالت له امرأته: أتبكيه وقد قاتلته؟ فقال: ويحك إنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn14][14]).

2 ـ لا يعرف بنقل صحيح أن معاوية تعرض لعلي بسبٍّ أو شتم أثناء حربه له في حياته، فهل من المعقول أن يسبّه بعد انتهاء حربه معه ووفاته([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn15][15])؟!

3 ـ إن معاوية كان رجلاً ذكيّاً، مشهوراً بالعقل والدهاء، فلو أراد حمل الناس على سبّ علي، أفكان يطلب ذلك من سعد بن أبي وقاص، وهو من خيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد المبشرين بالجنة، ومن أهل الورع والتقوى، فضلاً عن أنه اعتزل الفتنة، ولم يشارك في القتال بين علي ومعاوية([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn16][16]).

4 ـ أن معاوية انفرد بالحكم بعد تنازل الحسن بن علي رضي الله عنه له، فاجتمعت عليه الكلمة ودانت له الأمصار، فأي نفع سيقع له في سبِّ علي؟ فالحكمة تقتضي عدم ذلك، تهدئة للنفوس وتسكيناً للأمور([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn17][17]).

5 ـ إنه بعد استقلال معاوية بالحكم، كان بينه وبين الحسن والحسين، ابني علي رضي الله عنهم، من الألفة والتقارب، ما هو مشهور في كتب السير والتاريخ، بل وحتى في بعض كتب الشيعة، الأمر الذي يدحض قضية السبّ واللعن، إذ لا يستقيم أن يدخل الحسن والحسين في مجلس معاوية، ويقبلا عطاءه وهو يسبّ والدَهما على المنابر([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn18][18]).

6 ـ أن معاوية لم يغضب من سعد بن أبي وقاص عندما عدّد فضائل علي أمامه في الحديث الذي يرويه الإمام مسلم، ولم يعاقبه لعدم سبّه عليّاً.

7- إن هذا يتناقض مع المشهور عن معاوية رضي الله عنه من سعة صدره، وعظيم حلمه، بحيث كان الرجل يسبه في وجهه فلا يزيد على أن يبتسم له، ويسأله: هل لك من حاجة فأقضيها؟ وذكر ابن كثير في صفة معاوية فقال: "وكان حليماً وقوراً رئيساً سيداً في الناس، كريماً عادلاً شهماً‏"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn19][19]). ‏

وقال ابن كثير أيضا: "أسمع رجل معاوية كلاماً سيئاً شديداً، فقيل له‏:‏ لو سطوت عليه‏؟‏ فقال‏:‏ إني لأستحيي من الله أن يضيق حلمي عن ذنب أحد من رعيتي‏"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn20][20]).‏

8- إن الكتب التاريخية المعاصرة لبني أمية لا تذكر شيئا عن موضوع السب، وإنما وجد ذلك في كتب المتأخرين الذين كتبوا تاريخهم في العصر العباسي بقصد تشويه تاريخ بني أمية، ومنهم المؤرخ الشيعي المسعودي في كتابه "مروج الذهب" وغيره من الكتاب الشيعة([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn21][21]).

الشيعة وسب الصحابة

أراد الشيعة من خلال تضخيم قضية سب علي، رضي الله عنه، وترديدها وإبرازها أن يوجدوا لأنفسهم مبررا لسب الصحابة وأمهات المؤمنين وعلماء الإسلام، باعتبار أن ما قاموا به من سب، صنع السنة أو الأمويون مثله، وهو ما يعتبره الدكتور طه الدليمي "تهمة إسقاطية، قام الشيعة باستنساخها من نفوسهم، ولصقها ببني أمية.."([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn22][22]).

ويستغرب د. الدليمي مما يورده الشيعة من أن الأمويين نشروا سبعين ألف منبر لشتم علي رضي الله عنه والطعن به! ويقول: "أما عند التحقيق فتجد الحقيقة معكوسة، الشيعة هم الذين نشروا سبعين مليون منبر لشتم الصحابة وعظماء الإسلام منذ قتل رستم وإلى اليوم"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn23][23]).

وعلى فرض أن معاوية والأمويين كانوا يسبّون عليًّا، يقول الدكتور سعيد الغامدي: ".. ومن المؤكد أن معاوية رضي الله عنه وبني أمية لا يسبّون الصحابة رضي الله عنهم كما تفعل الشيعة الرافضة الذين لا يكتفون بشتمهم واتهامهم بالشذوذ الجنسي، والزنا، واللواط، بل يكفرونهم ويخرجونهم من الملة"([topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftn24][24]).

للاستزادة:

1 ـ الإمام ابن كثير، البداية والنهاية، نسخة الكترونية، ج 8.

2 ـ الإمام النووي، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، نسخة الكترونية، ج 15.

3- الإمام القرطبي، المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، نسخة الكترونية.

4ـ د. علي الصلاّبي، الدولة الأموية: عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار، دار المعرفة، بيروت، ط2، 2008م (الجزء الأول).

5 ـ الدكتور طه الدليمي، العلوي وكتابه عمر والتشيع، ط1، عمّان، 2007م.

6 ـ د. سعيد بن ناصر الغامدي، فتوى: "هل سب الصحابة كفر" موقع الإسلام اليوم، 16/5/2004.




[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref1][1]- ابتدأ حكم الأمويين من سنة 41هـ، عندما تنازل الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة لمعاوية رضي الله عنه، واستمرت الدولة حتى سنة 132هـ، عندما سقطت على أيدي العباسيين، أما حكم عمر بن عبد العزيز فقد استمر بين سنتي (99 ـ 101هـ).


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref2][2] ـ رواه البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الحسن والحسين رضى الله عنهما، حديث رقم 3791.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref3][3] ـ المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، نسخة الكترونية، ج5.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref4][4] ـ تاريخ الأمم والملوك، نسخة الكترونية 3/112.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref5][5] ـ "هل سب الصحابة كفر" موقع الإسلام اليوم، 16/5/2004.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref6][6] - كنية علي بن أبي طالب رضي الله عنه.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref7][7] - سورة آل عمران/ 61.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref8][8] ـ كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي رضي الله عنه، حديث رقم 6373.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref9][9] ـ المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج 15/175، 176.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref10][10] ـ المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم 6/276.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref11][11] ـ الدولة الأموية، ص 205.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref12][12] - انظر المزيد على الرابط: http://alrased.net/site/topics/view/1626


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref13][13] ـ البداية والنهاية 8/139.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref14][14] ـ المصدر السابق 8/140.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref15][15] - الدولة الأموية، ص 207.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref16][16] - المصدر السابق.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref17][17] - المصدر السابق.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref18][18] - المصدر السابق، ص 208.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref19][19] - البداية والنهاية 8/127‏.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref20][20] - المصدر السابق 8/145‏.‏


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref21][21] - الدولة الأموية، ص 205.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref22][22] - العلوي وكتابه عمر والتشيع، ص 74.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref23][23] ـ المصدر السابق، ص 74 – 75.


[topic_text]&Toolbar=Default&time=502#_ftnref24][24] - "هل سب الصحابة كفر" موقع الإسلام اليوم، 16/5/2004.

noeeleesa

المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى