حياة باربي في سطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حياة باربي في سطور

مُساهمة  noeeleesa في الخميس مايو 06, 2010 4:12 pm

حياة باربي في سطور




هكذا ولدت باربي ... السؤال من هي امها ؟ ومن هو ابوها ؟
اكيد الفنان الذي ابتدعها هو الام وهو الاب
انظروا انها في قطعة القماش التي نطلق عليها ( القماط ) ؟

[size=21]


باربي تكبر وتصبح صبية لتلعب مع صديقة لها عنيفة بعض الشئ الا ان باربي لاترضى بذلك توبخ صديقتها على ذلك لتسلك سبيل العقل والاتزان




بقيت بربي مع صديقتها بعد ان تعقلت هذه الصديقة وسلكت السبيل السوي العقلاني وكبرتا معا ودخلتا الجامعة سويا





باربي متابطة كتبها بكل بكل احترام لان هذه الكتب تفتح امامها افاق العلم والمعرفة وهي هنا سعيدة كونها الان تتعلم في المرحلة الاخيرة من دراستها في الجامعة



باربي كاي فتاة معقولة تقدم لها زوج فقبلت به وهي الان تتهيا لحفل الزفاف فرحة جدا


باربي سافرت لقضاء شهر العسل في احدى المنتجعات وهي الان تتجول كل يوم بثياب جديدة لانها اعتقدت ان الثياب تؤتي لها بالشهرة والسعادة وادناه عدد الثياب التي ظهرت بها باربي في المنتجع












اخر ثوب ارتدته باربي في حفل اقيم لها بعد عودتها من المنتجع



باربي تعلمت من حياتها ان الشهرة متعبة وانها لاتتكون بسهولة لان الشهرة تعتمد على التفنن في الاحتيال على الاخر وان الانسان بثقافته وعلمه واخلاقه وعلاقاته الجميلة مع من حوله يكون شهرته من خلال حبه للاخر وتعاونه مع الجميع وبدون انانية او نرجسية باربي باتت انسانة عادية كباقي خلق الله ومرت الايام واحست باربي باهم عارض للحمل وهو التقيؤء فكانت جد سعيدة كاي انثى تحلم بان تصبح اما لتنجب جيلا جديدا




باربي وهي حامل فرحة لان الحمل هو كبرياء الانثى الصالحة والام الجليلة التي تحمل الحياة الى هذا العالم وهذه الارض تقول باربي ان الاطباء اغبياء يعملون على استنساخ البشر ويبذرون الاموال الطائلة التي كان لزاما عليهم صرفها في اوجه الخير ومساعدة المساكين الجياع والمشردين نتيجة همجية بعض البشر الذين ينشرون الحروب بسبب انانيتهم القذرة وحماقاتهم



باربي ولد لها ابنة فحمدت الله لان البنت ( الانثى ) معناه ان الحياة في طريقها الى التوسع بسبب الولادات والام هي شريعة حياتنا وهي التي تحملنا الى هذه الحياة وتلدنا وترعانا وتهئ منا جيل نافع للمجتمع لنشر الحب والرفاهية بالعمل الجاد وعدم اللجوء الى الكسل والعيش حياة التنبلة على حساب غيرنا وهناك قول ماثور للفيلسوف نونو ( بوركت البطن التي تحمل اناث لان الانثى جهاز استنساخ طبيعي للحياة الجديدة وليس الالة البكم ) واخر ( العائلة التي تجني اناث اكثر من الذكور تكون حياتها ممتدة الاف السنين الى الامام والعكس صحيح ) وهناك من اناس اغبياء يفكرون العكس متناسين ان الانثى اصلنا وفصلنا والذكر مهم ايضا لانه العامل الذي يهئ اسباب الحياة واستمراريتها بتوفير مايحمي هذه الحياة من الاندثار بعمله الا انه يتغابى احيانا ويتحامق ليتحول الى غول ينشر الموت في الارض فتصبح النتيجة عكسية الا ان وجود الانثى لايمكن لاي مشكل عويص ان يقوض الحياة نهائيا ؟



وهاهي باربي تزرع الحياة بالحياة فتهب الارض باصدقاء يحبونها ويحنون عليها فيزرعون هم ايضا الحياة بين جنباتها فتزهر وتتلون بالوان الطيف الشمسي الرائعة لتتحول الى فردوس خال منن من الامنيات التافهة كبحيرات من العسل والحليب ومواخير ممتلئة بالغلمان الشبقين والحسناوات المستعبدات للذة الرجل بل فردوس يعج بصنع الحياة وكانه خلية نحل لاتعرف الكلل ان الحياة الصحيحة تدمر بسبب شهوات الانسان انثى او ذكر المبتذلة وعندها تخرج عن نمط اللذة والمتعة الى جادة الالام والمعاناة ومن ثم الى الموت



باربي في قترة الكهولة فرحة سعيدة انيقة مرفهة لانها تعرف كيف تعيش بدون ابتذال في اي من مهام حياتها وصحتها عال العال رغم سمنتها لانها لاتصنع طعامها عن طريق الكيميائيات بل كالعادة وبشكل طبيعي وبدون اضافات اذا السمنة لاتؤتي لصاحبها باي هم بل هي السموم التي يتاجر بها بعض البشر التافهين كي يربحوا ويبذخوا على حساب صحتنا وسلامتنا مثل صناعة الزيوت والدهون النباتية عن طريق المصانع وليس بالطرق القديمة التي كنا نتبعها بصناعة هذه الزيوت على البارد اي السحق والاسخلاص في حين المصانع تضيف مواد كيمياوية من اجل ذلك وهذه المواد الكيمياوية سامة قاتلة مدمرة للحياة ؟ باربي سعيدة وهي تعيش على الطبيعة وتتناول الدهون والشحوم الحيوانية ومنتجات الحيوان من حليب دسم ومشتقاته لانها تحتوي على كل مايمد حياتنا من قوة وصلاحية البقاء بدون امراض ولايقوض جهاز مناعتنا فيعرضنا للامراض المزمنة القاتلة لان كل الامراض الجديدة نتيجة تناولنا لهذه الاكلات والطبخات المسمومة


باربي جد سعيدة وهي مسنة لانها خلو من كل الامراض المزمنة والمتعارف عليها حتى انها محتفضة بنظارتها ولمعان عينيها وسلاسة جادها وشعرها ونعومته وطراوته وكانها بنت الخامسة عشرة لانها لم تبتذل في حياتها في تناول كل متعها التي خلقها الله لها بل تنعمت بهذه المتع بعقلانية ولم تدخل الى حياتها اي من سبل العبث لتنغص عليها وعلى عائلتها حياتهم



noeeleesa

المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى