احياء الذكرى الاولى لرحيل الشاعر الاردني ادوارد عويس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

احياء الذكرى الاولى لرحيل الشاعر الاردني ادوارد عويس

مُساهمة  noeeleesa في الإثنين أغسطس 10, 2009 11:14 pm



د.زهر العنابي : ان تجربة عويس هي احد اهم تجارب الادباء العالميين.
نزيه ابو نضال : ان عويس حمل القران الكريم بيد والانجيل باليد الأخرى.
محمد نصيف : يا قلعة الضاد يبكي الضاد قلعته ويشتكي في زمان الفقدمفترقا
حسين نشوان : ان عنايته باللغة والفكر واهتمامه بالعروض اللوني ، ما اكسبه لقب "قلعة الضاد".
نايف النوايسة : عويس مشروع شهيد ويحق له التسمية بالشاعر السامي النبيل.
د.محمد مقدادي : نلقي عليك ورداً مما زرعت وشعراً مما أبدعت وشظايا ابتسامات مبتورة لم تكتمل
د.ابراهيم خليل :ادوارد عويس الشاعر الذي لم ينصف محليا
في ندوة اقامتها امانة عمان الكبرى دائرة البرامج الثقافية عاين عدد من النقاد التجربة الابداعية للشاعر الراحل إدوارد عويس في الذكرى الأولى لرحيله، في ندوة حملت عنوان التجربة الابداعية لشاعر الأردن ادوارد عويس
والتي رعاها عطوفة المهندس هيثم جوينات وبحضور المدير التنفيذي للثقافة المهندس سامر خرينو وجمع من الادباء والمثقفين والاكاديمين .
تحدث في الندوة عدد من كبار النقاد والاساتذه الجامعيين والذين اسهبو في الحديث عن ادوارد عويس كظاهرة شعرية مميزة تذكر بابداع فحول الشعراء العرب القدامى خاصة في التمكن الأدبي اللغوي الذي جعل عويس يلقب عربياً بقلعة الضاد.
وادار حفل التأبين الاعلامي عامر الصمادي والذي شدد على اهمية المنجز الشعري لادوارد عويس واكد انه قامة شعرية وابداعية كبيرة لم تنصف من قبل النقاد كما استعرض الصمادي حياة الشاعر واهم دواوينه وتلا بعضا من اشهر اشعاره.
في مقدمة الندوة تم عرض شريط وثائقي تناول مراحل متسلسله من حياة عويس بالاضافة الى بعض القصائد ونشيد وطني الاردن الذي يدرّس في المناهج الأردنية.
ثم تحدث الدكتور ابراهيم خليل من الجامعة الأردنية عن تجربة عويس كاملة بورقة حملت عنوان الشاعر الذي لم ينصف تناول فيها ما نثره الشاعر من مفاتيح تفضي الى مزجه الشعري بين الحبيبة والوطن وايلاء الشاعر الاهمية للعام على الخاص من خلال ارتبط الشاعر المتين بقضايا الأمة وشعره الذي نزف دماً عربياً وأن الإيمانُ بقوة الجماهير، لدى إدوارد عويس ،قناعة وليست انطباعًا عابرا .
وقال فيها "منْ يقرأ أشعار إدوارد عويس ، ما نشر منها وما لم ينشر ، يكتشف أنّ هذا الشاعر الكبير لم يلق من نقاد الأدب ، ودارسي الشعر ، غير الظلال لان شعر ادوارد عويس بمواطن الإبداع الأصيل ، والشعر الرائق الجميل .
وأضاف د. ابراهيم خليل ولا يفوت القارئ وهو ينظر في قصائد الشاعر الالتفات إلى ما فيها من أصالة تتجلى في قدرته على اختيار المفردة الجزلة،والمعبرة ،وسلاسة الإيقاع في شعره إلى الحد الذي يجعلنا نتذكر كبار الشعراء في أثناء قراءتنا لقصائده.
وقرأ الاستاذ الناقد نايف النوايسة ورقته بعنوان الأمة الوطن الانسان والتي
قال فيها ان الشاعر ادوارد عويس كان مشروع شهيد ويحق له التسمية بالشاعر السامي النبيل . واشار الى ان قصيدة عويس مزدوجة وبرزت في قصائده الذات العامة والخاصة وتبنى قضايا الانسان ليكون شاعر الانسانية
بالاضافة الى اهمية الثورة والنضال والقضايا الوطنية القومية والتي لم يهدأ بركانها لدى ادوارد عويس فكان مشروعه النضالي مرتبطاً حتى في القصائد الخاصة والعاطفية.
كما اكد الناقد والكاتب نايف النوايسة ان عويس طاقة نضالية تفصح عنه قصائده كلها لأنه وطّد نفسه ورسَخ وعيه على هموم أمته ووطنه ، وتبنّى قضايا الإنسان ـ أياً كان ـ محللاً أسباب التجاوز على القيم الإنسانية وداعياً بشجاعة إلى مواجهة هذا التجاوز كما قال النوايسة.
وقدّم الشاعر الدكتور محمد مقدادي شهادة ابداعية بعنوان "على مسافة قريبة من كائن جميل " تحدث فيها عن علاقته الحميمة بالشاعر ادوارد عويس الذي تعرف إليه في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي في ذلك الكوخ – الملتقى الذي كان يغرس أوتاده في ساحة من ساحات مدينة إربد واستذكر تلك الليلة التي قضياها في بيت صديقهما المشترك القاص المرحوم رأفت عزام الذي توفي قبل عامين تقريبا متنفلين في فضاء الشعر العربي بحوراً ورقّةً وشمماً ونضالاً وحبّاً لا ينقطع
مما قاله محمد مقدادي : ٍٍٍ اليوم تنقضي سنة على غيابك الذي لم يدع لنا فرصة كي نلوّح لك بالأكفّ ونلقي عليك ورداً مما زرعت وشعراً مما أبدعت وشظايا ابتسامات مبتورة لم تكتمل .... وخطىً ثقيلة متهالكةً على سفوح عجلون وجرش وشيحان ، ونداءات للحنطة المقهورة في سهول حوران ، وأبجديات لغة مختلسة من ضفاف دجلة الحزين ، عابرة جسور الحزن المقيم فينا أبداً في صدورنا المحشوّة بخراب الأزمنة وغبارها .
وشارك الشاعر العراقي الكبير محمد نصيف بقصيدة رثاء عصماء كتبها للراحل حملت عنوان شكوى الحروف والتي جاءت تفاعلا مع التجربة الابداعية للراحل
أودعها شوق الحروف ولهفتها لمن صاغ ثورتها ووصف فيها كيف يشقى الضاد لغياب قلعته ناهلاً من جراحه التي اعطت تجربته الابداعية عمقا وقدمت الحجة على صدقه في حب الوطن جاء فيها
ما بين نزف ونزف كنت محترقا رهن الجراح فكان الموت منعتقا
علقتَ حبّاً وما تدري العلى وجـع يعيش مستنزفـاً من بالعلى علقـا منحتَ حبّكَ شرياناً يسحُ وفا ما كلّ من سار في درب الهوى صدقا.
يا قلعة الضاد يبكي الضاد قلعته ويشتكي في زمان الفقد مفترقا
وقدم الناقد الاستاذ نزيه ابو نضال ورقته النقدية بعنوان ثنائيات ادوارد عويس
وقاموسه الشعري التي قال فيها لو أردت أن ألخص أديبنا بكلمة واحدة لقلت "إن إدوارد عويس نقطة تلاقي وانصهار ثنائيات لا حد لها كما يكشف ذلك بوضوح منجزه الأدبي وقاموسه الشعري".. فهو شاعر مبدع وعالم عروض. وكما غرف إدوارد عويس شعره الجزل من أبحر الخليل ومن فحول الشعر العربي تراه يذوب رقة مع شعر التفعيلة وحداثة اللغة المعاصرة.
واشار ابو نضال الى ان ادوارد عويس حمل القران الكريم بيد والانجيل
باليد الأخرى . وكما إدوارد مسكون بهموم الأمة وقضاياها الكبرى تراه مجبولا بالتفاصيل الصغيرة التي تصنع الوطن.
يقول نزيه ابو نضال في ورقته إن
أردت أن ألخص أديبنا بكلمة واحدة لقلت "إن إدوارد عويس نقطة تلاقي وانصهار ثنائيات لا حد لها كما يكشف ذلك بوضوح منجزه الأدبي وقاموسه الشعري".. فهو شاعر مبدع وعالم عروض. وكما غرف إدوارد عويس شعره الجزل من أبحر الخليل ومن فحول الشعر العربي تراه يذوب رقة مع شعر التفعيلة وحداثة اللغة المعاصرة".
من جهته، استعرض الناقد حسين نشوان، مرجعيات تجربة الشاعر إدوارد عويس التي تمثلت في طفولة الشاعر، واشتغاله بالتعليم، والأحداث الكبرى، مقاربا بين المرجعيات وهواجس الشاعر التي تجلت تعبيريا في الكتابة عن قضايا العرب، وخصوصا القضية الفلسطينية، وعنايته باللغة والفكر واهتمامه بالعروض اللوني ، ما اكسبه لقب "قلعة الضاد".
وأوضح أن تجربة الشاعر عويس تتسم بجماليات اللحظة، العناية بالتفاصيل، ، بساطة الجملة الشعرية ورقة المفردة.
وختم أن تجربة الشاعر إدوارد عويس تمثل مدونة تؤرخ للأحداث التي مرت على الأمة العربية، والجرح الذي أصاب أبناءها.
وفي نهاية الندوة فتح باب الحوار الذي شارك فيه عدد من الشعراء بقصائد رثاء قالوها في شاعر الاردن ادوارد عويس نذكر منهم الشاعر محمد الحيفاوي وتحدث الكاتب جميل المومني مطالبا امانة عمان بالاهتمام بالارث
الشعري .
وتحدثت الدكتورة زهر العنابي بمداخلة اسهبت بها عن تجربة عويس كونها فريدة من نوعها واشارت الى انها قامت بترجمة مجموعة من اشعاره الى اللغة الفرنسية وان هذه الاشعار لاقت حبا كبيرا لدى الفرنسيين ، مشيرة الى ان تجربة عويس هي احد اهم تجارب الادباء العالميين.
وتحدثت ابنة الراحل الدكتورة رواء عويس باسم اسرة الشاعر شكرت امانة عمان الكبرى والاسرة الاردنية الواحدة على وقفتهم.
وكان من توصيات الندوة مطالبة امانة عمان الكبرى بطباعة الاعمال الكاملة وتسمية قاعة ثقافية باسم الراحل.
يذكر ان الشاعر ادوارد عويس هو حامل لقب شاعر الاردن بعد عرار والملقب بقلعة الضاد في الاوساط الادبية العربية، صدر له اربع دواوين شعريه وترك ارثا ادبيا ضخما بالاضافة الى انه صاحب نظرية العروض اللوني ونظريات فنية تقنية في اللغة العربية والخط العربي.



noeeleesa

المساهمات : 490
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى